Lewati ke konten

Kitab: Fathu Wahhabil Ma'arib · Pengarang: ابن عوض

Baca Juz 4, halaman 299

  1. كتاب الحدود
  2. باب حد قطاع الطريق

بَابُ حَدِّ قُطَّاعِ الطَّرِيقِ

وهُم: المُكَلَّفُونَ (¬١) المُلْتَزِمُونَ (¬٢)، الذينَ يَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ (¬٣)،

بابُ حَدِّ قُطَّاعِ الطَّريقِ

سُمُّوا بذلكَ؛ لأنَّهم يَمْنعونَ الناسَ من المرورِ بِهَا خوفًا منهم. وعلى الإمامِ طَلَبُهم؛ ليَدْفَعَ عن الناسِ شَرَّهُم. والأصلُ فيه [¬١] قولُه تعالَى: ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادًا أن يقتلوا أو يصلبوا﴾ [المَائدة: ٣٣]. الآية. قال ابنُ عباسٍ وأكثرُ المفسرِّينَ: نزَلَت في قُطَّاعِ الطريقِ من المسلمينَ [¬٢]. م ص [¬٣] وزيادة.

(¬١) قوله: (وهُمُ المُكَلَّفونَ) خرَج الصغيرُ والمجنونُ.

(¬٢) قوله: (المُلْتزِمُونَ) يعنِي: سواءٌ كانُوا مسلمينَ أو ذميِّين، وينتقضُ به عهدُ أهْلِ الذِّمَّةِ، فتَحِلُّ دماؤُهم وأموالُهُم. م ص [¬٤].

(¬٣) قوله: (الَّذِينَ يَخرُجُونَ على الناسِ) لا للصَّيْدِ، أي: الذين يَعرِضُون للناسِ بسلاحٍ، ولو بعَصَا وحجارةٍ؛ لأنَّ ذلكَ من جملةِ السلاحِ، فإنْ لَم يَكنْ معَهم سلاحٌ فليسُوا محارِبِينَ؛ لأنَّهم لا يُمْنَعون من قصدِهِم. في صحراءَ أو بُنْيانٍ أو بَحْرٍ؛ لعمومِ الآيةِ، ولأنَّ ضررَهم في المصرِ أعْظَمُ، فكانُوا بالحدِّ

Rujukan halaman ini: فتح وهاب المآرب على دليل الطالب - ت الجماز، ج 4، ص 299 (SanadKitab #30066, hlm. urut 1972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.