Lewati ke konten

Kitab: Fathu Wahhabil Ma'arib · Pengarang: ابن عوض

Baca Juz 4, halaman 389

  1. كتاب الأيمان
  2. فصل

و: لا يَدخُلُ بَيْتًا: حَنِثَ بدُخُولِ المَسْجِدِ (¬١) والحَمَّامِ (¬٢)، وبَيْتِ الشَّعْرِ (¬٣). و: لا يَضْرِبُ فُلانَةَ، فَخَنَقَها، أوْ نَتَفَ شَعْرَهَا، أوْ عَضَّهَا (¬٤): حَنِثَ (¬٥).

(¬١) قوله: (حَنِثَ بدُخُولِ المَسْجِدِ) لقوله تعالى: ﴿إن أول بيت وضع للناس﴾ [آل عِمرَان: ٩٦].

(¬٢) قوله: (والحَمَّامِ) أي: ويحنثُ بدُخول الحمَّامِ؛ لحديث: «بئسَ البيت الحمَّام». رواه أبو داود وغيره [¬١]. م ص [¬٢].

(¬٣) قوله: (وبَيْتِ الشَّعَرِ) وبيتِ أَدَمٍ، بفتحتين، جمعُ أديمٍ: الجلدُ المدبوغُ. وبدُخُولِ خَيمةٍ؛ لقوله تعالى: ﴿وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتًا﴾ [النّحل: ٨٠]. الآية. والخيمةُ في معنَى بيتِ الشَّعَرِ، لا بدُخولِ صُفَّةٍ ودِهليزٍ؛ لأنه لا يُسمَّى بيتًا. م ص [¬٣] وزيادة.

(¬٤) قوله: (ولا يَضْرِبُ فُلانةَ .. إلخ) أي: وإن حلفَ لا يضربُ فلانةَ، ما لم ينوِ حقيقةَ الضربِ، أو يقتضِيه السببُ، ويحنثُ به أيضًا مع الإطلاق من بابِ أَوْلَى. ولو حَلَفَ ليضربنَّها، برَّ بذلكَ كلِّه، ما لم ينو حقيقةَ الضربِ، أو يقتضيهِ السببُ. ولو تلذذ بالعَضِّ مع الإطلاقِ، لم يبرَّ به. ح ف.

(¬٥) قوله: (حَنِثَ) لوجودِ المقصودِ بالضربِ، وهو التألمُ. م ص [¬٤].

Rujukan halaman ini: فتح وهاب المآرب على دليل الطالب - ت الجماز، ج 4، ص 389 (SanadKitab #30066, hlm. urut 2061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.