Lewati ke konten

Kitab: Fathu Wahhabil Ma'arib · Pengarang: ابن عوض

Baca Juz 4, halaman 566

  1. كتاب الإقرار
  2. خاتمة

لِلْفَوْزِ (¬١) لَدَيْكَ (¬٢) بِجَنَّاتِ النَّعِيمِ.

وَصَلِّ وسَلِّمْ (¬٣) عَلَى أشْرَفِ العَالَمِ، سَيِّدِ بَنِي آدَمَ، وَعَلَى سَائِرِ إِخْوَانِهِ مِنْ النَّبِيِّينَ والمُرْسَلِينَ، وآلِ كُلٍّ وصَحْبِهِ أجْمَعِينَ،

(¬١) قوله: (لِلْفَوْزِ) اللام الأُولى للتعليلِ، أي: سَببًا لأجلِ الظفرِ.

(¬٢) قوله: (لَدَيْكَ) أي: عندَكَ، فالإضافةُ للتشريفِ، كبيتِ اللَّه.

(¬٣) قوله: (وَصَلِّ وسَلِّمْ … إلخ) تقدَّم شرحُ ذَلِكَ في أول الكتابِ، إلَّا أنه لمَّا فرَغَ من الأحكامِ الشرعيةِ والفُروعِ الفقهيَّةِ خَتَمَ كتابَه بالصلاةِ على خيرِ البريَّةِ؛ لأنَّه ﷺ سببٌ في حصولِ سعادةِ الدارينِ للعبادِ؛ وذَلِكَ لأن السعادةَ منوطةٌ بمعرفةِ الأحكامِ، والعملِ بها، والأحكامُ إنما تؤخذُ من جهتِه ﷺ، ووصولُها إلينا إنما هي من جهة آلِه وأصحابِه، ولقولِه ﷺ: «من صلَّى عليَّ في كتابٍ، لم تزل الملائكةُ تصلِّي عليه ما دامَ اسمِي في ذَلِكَ الكتاب» [¬١]. والكتابُ يشملُ التأليفَ والرسالةَ وغيرَهما. قال الشيخ زرُّوق: يحتمل المراد: كَتبُ الصلاةِ وهو أظهرُ، أو قراءةُ الصلاةِ وهو أوسعُ وأزكَى. قال الخطابي: وسمعتُ بعضَ المشايخ يذكرُ أنه يشترطُ في حصولِ الثواب المذكورِ التلفظُ بالصلاةِ في حالِ الكتابةِ، ولم أقفْ عليه لغيرِه، بل ظاهرُ الحديثِ وكلامِ العلماءِ أنَّ ذَلِكَ ليس بشرطٍ. ثم نقلُ كلامِ السخاوي ظاهرٌ في ذَلِكَ.

Rujukan halaman ini: فتح وهاب المآرب على دليل الطالب - ت الجماز، ج 4، ص 566 (SanadKitab #30066, hlm. urut 2237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.