ومَن امتَنَعَت قِرَاءَتُهُ قائِمًا: صَلَّى قاعِدًا وَقَرَأَ (¬١).
الرَّابِعُ: الرُّكُوعُ (¬٢). وأقَلُّهُ (¬٣): أن يَنْحَنِيَ، بِحَيثُ يُمكِنُهُ (¬٤) مَسُّ رُكبَتَيهِ بِكَفَّيهِ (¬٥).
ولزم من لم يعرف آيةً قولُ: سبحان اللَّه، والحمدُ للَّه، ولا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر. فإن لم يعرف ذلك كلَّه، وعرف بعضَه، كرَّره بقدرِ الذِّكرِ. وإن لم يعرِف شيئًا، وقفَ بقدرِ قراءةِ الفاتحةِ. صوالحي وزيادة [¬١].
(¬١) قوله: (ومن امتنعت قراءتُه) للفاتحة (قائمًا) لمرضٍ ونحوه (صلى قاعدًا وقرأ) الفاتحة.
(¬٢) قوله: (الرابع: الركوع) إجماعًا في كلِّ ركعة؛ لقوله تعالى: ﴿يأيها الذين آمنوا اركعوا﴾ [الحَجّ: ٧٧]. وقولِه ﷺ: «ثم اركع حتى تطمئن راكعًا» [¬٢]. م ص. [¬٣]
(¬٣) قوله: (وأقلُّه) أي: المجزئ في الركوع.
(¬٤) قوله: (أن ينحنيَ بحيثُ يمكِنُه) أي: الراكع في الصلاةِ، من أواسطِ النَّاسِ خِلقةً، فلا يكون طويلَ اليدين ولا قصيرَهما، وهذا معنى الركوع اصطلاحًا. ومعناه لغة: الانحناء.
(¬٥) قوله: (مسُّ ركبتَيه بكفَّيه) أي: كفَّي يديه؛ لأنه لا يُسمَّى راكعًا بدون ذلك، وإن كانت يداه عليلتين، انحنى من غير وضع، وإن كانت إحداهُما