وأن يَجلِسَ بَينَهُما (¬١) قَلِيلًا. فإنْ أبَى (¬٢)، أو خَطَبَ جالِسًا: فَصَلَ بَينَهُمَا بسَكتَةٍ (¬٣).
وسُنَّ: قَصْرُهُما (¬٤)، والثَّانِيَةُ أقصَرُ (¬٥).
والأخرى بحرفِ المِنبَر. ذكره في «الفروع» [¬١] توجيهًا. فإن لم يعتمد، أمسَك شمالَه بيمينه، أو أرسلَهُما. وأن يقصِدَ تِلقاءَ وجهِه؛ لفعله ﵇. «أو عصا» [¬٢] مقصور، ولا يقال: عصاة. قال ابن السكيت: أول لحن سمع: هذه عَصاتي. ح ف.
(¬١) قوله: (وأن يجلِسَ بينَهما) أي: بينَ الخُطبتين. قال في «التلخيص»: بقدِرِ سُورة الإخلاص. صوالحي [¬٣].
(¬٢) قوله: (فإن أَبَى) أن يجلس.
(¬٣) قوله: (فَصَلَ بينَهُما بسَكتَةٍ) خفيفةٍ؛ ليحصل التمييز.
(¬٤) قوله: (وسُنَّ قصرُهُما) أي: الخطبتين.
(¬٥) قوله: (والثانيةُ أقصَرُ) من الأولى؛ لحديث: «إن طولَ صَلاةِ الرَّجُل وقِصَرَ خُطبته مئنةٌ [¬٤] من فقهه، فأطيلوا الصلاة، واقصروا الخطبة» [¬٥]. م ص [¬٦].