بالَغتُ (¬١) في إيضَاحِهِ (¬٢)؛ رَجَاءَ (¬٣) الغُفرَانَ (¬٤)، وبَيَّنتُ (¬٥) فيهِ (¬٦) الأحكَامَ (¬٧) أحسَنَ بَيان (¬٨)، لم أذكُرْ فيهِ (¬٩) إلَّا ما جزَمَ (¬١٠) بِصحَّتِهِ أهلُ التَّصحِيحِ (¬١١) والعِرفَانِ (¬١٢)، وعليهِ الفَتوَى فيما بَينَ (¬١٣) أهلِ
وبالجملة فمناقبه لا تحصى ولا تستقصى.
(¬١) قوله: (بالغتُ) أي: بذلتُ وسعي؛ إذ المبالغةُ ضدُّ التقصير، أي: ما قصرت.
(¬٢) قوله: (في إيضاحه) متعلق ب: «بالغت» أي: في بيانه.
(¬٣) قوله: (رجاءَ) منصوب على أنه مفعول لأجله، أي: مؤمِّلًا من اللَّه تعالى.
(¬٤) قوله: (الغفران) أي: تغطية الذنب وستره.
(¬٥) قوله: (وبيَّنتُ) أي: أظهرت.
(¬٦) قوله: (فيه) أي: في المختصر.
(¬٧) قوله: (الأحكام) جمع حكم، وتقدم معناه.
(¬٨) قوله: (أحسنَ بيان) أي: أظهر بيان.
(¬٩) قوله: (لم أذكر فيه) أي: لم أضع فيه؛ إذ الذكر بمعنى الوضع، والتلفظ، والخط.
(¬١٠) قوله: (إلا ما جزم) أي: قطع الأصحاب.
(¬١١) قوله: (بصحته) من الأقوال الصحيحة مع ترك الضعيف، وذلك ما صحَّحه (أهلُ التصحيح) للمذهب، كالمُنقِّح.
(¬١٢) قوله: (والعرفان) أي: وجزم بصحته أهلُ المعرفة يعني: أهل العلم قال في «الصحاح»: العارف: بمعنى؛ عليم وعالم.
(¬١٣) قوله: (فيما بين) أي: عند.