Lewati ke konten

Kitab: Fathu Wahhabil Ma'arib · Pengarang: ابن عوض

Baca Juz 1, halaman 70

  1. مقدمة المصنف

التَّرجِيحِ (¬١) والإتقَانِ (¬٢)، وسَمَّيتهُ ب «دَلِيلِ (¬٣) الطَّالِبِ لِنَيلِ (¬٤) المَطالِبِ» (¬٥).

واللَّهَ أسألُ (¬٦)

(¬١) قوله: (أهل الترجيح) قال في «الصحاح»: رَجَحَ بمعنى: مال، وهو ما مال إليه الأصحاب في الصحة من الفتوى به على قول واحد.

(¬٢) قوله: (والإتقان) أي: إحكام الأمر.

(¬٣) قوله: (وسميته) من الوسم، وهو العلامة. (بدليل) وهو ما يستدل به من الكتاب والسنة، هذا بحسب الأصل، وإلَّا فالآن عَلَمٌ على هذا المختصر.

(¬٤) قوله: (الطالب)، أي القاصد.

(¬٥) قوله: (لنيل المطالب) جمع مطلب، وهو الشيء المتباعد، الذي لم ينل إلا بطلب.

(¬٦) قوله: (واللَّهَ أسألُ .. إلخ) قدَّم المفعولَ لإفادة الاهتمام والحصر، أو مبتدأ، وأسأل خبر، والعائد محذوف. أي: واللَّهَ أسأله، والجملة على الأول فعلية تفيد التجدد والحدوث، وعلى الثاني: اسميَّة تفيد ما ذُكر من أجل كون الخبر جملة فعلية. فإذن الأفضل: الوجه الأول؛ لدلالته على الحصر مع إفادة التجدد والحدوث المتحقق في الأمرين، وخلو الثاني منه، فقولهم: الاسمية تدل على الدوام والثبات ما لم يكن الخبر فيها جملة فعلية.

ثم إن المصنف بدأ بالدعاء بالنفع بكتابه لعود ثوابه إليه؛ لحديث: «من سنَّ سنة حسنة، فله أجرُها وأجرُ من عمل بها» [¬١]. وثنى بالدعاء لنفسه، وختم بالدعاء للمسلمين؛ تعميمًا للدعاء، للأمر به.

Rujukan halaman ini: فتح وهاب المآرب على دليل الطالب - ت الجماز، ج 1، ص 70 (SanadKitab #30066, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.