الجَمَّاءُ (¬١). والبَتْرَاءُ (¬٢). والخَصِيُّ (¬٣). والحَامِلُ (¬٤). وما خُلِقَ بِلا أُذُنٍ. أو ذَهَبَ نِصفُ أليَتِهِ، أو أُذُنِهِ (¬٥).
لا: بَيِّنَةُ المَرَضِ (¬٦). ولا: بَيِّنَةُ العَوَرِ؛ بأنْ انخَسَفَت عَينُها (¬٧). ولا: قائِمَةُ العَينَينِ مَعَ ذَهَابِ إبصَارِهِما (¬٨).
(¬١) قوله: (الجمَّاءُ) وهي الذي لم يُخلق لها قرنٌ، أو لا أُذُن لها خِلقَةً.
(¬٢) قوله: (والبترَاءُ) أي: وتُجزئُ البترَاء، الذي لا ذَنَبَ لها خِلقَةً، أو مقطوعًا.
(¬٣) قوله: (والخَصِيُّ) أي: ويجزئ الخَصِيُّ، وهو ما قُطعت خُصيتَاه أو سُلَّتا، ومرضوضُ الخَصيَتين؛ لأنه بذهابِ الخصيتَين يَطيبُ اللَّحم ويسمَن. صوالحي [¬١].
(¬٤) قوله: (والحامِلُ) أي: وتُجزئ الحاملُ في ظاهرِ كلامِ الإمام والأصحاب. وصرَّح به في «الإقناع» [¬٢].
(¬٥) قوله: (أو ذهبَ نِصفُ أليَتهِ) بقطعٍ، أو خَرقٍ، أو شَقٍّ. (أو أُذنِه) فأقل، لكنْ مع الكراهة فيهما. عثمان [¬٣].
(¬٦) قوله: (لا بينةُ المرَضِ) أي: لا تُجزئ بينةُ المرض، أي: ظاهرةُ المَرض؛ بأن لا تُطيقُ مشيًا مع صحيحة. الوالد.
(¬٧) قوله: (ولا بينةُ العوَر) أي: ولا تُجزئ في الأُضحية والهَدِي العورَاءُ بينةُ العَور، وهي التي (انخسَفت عينُها)؛ للخبر.
(¬٨) قوله: (ولا قائمةُ العَينين … إلخ) أي: ولا تُجزئ العَمياءُ، وإن لم يكن