ومِنَ الثِّمَارِ (¬١)، كالتَّمْرِ، والزَّبيبِ، والفُستُقِ، والبُندُقِ، واللَّوزِ، والبُطْمِ، والزَّعْرُورِ، والعُنَّابِ، والمِشْمِشِ، والزَّيتُونِ، والمِلْحِ (¬٢).
والمَوْزُونُ (¬٣): كالذَّهَبِ، والفِضَّةِ (¬٤)، والنُّحَاسِ (¬٥)، والرَّصَاصِ،
قال شيخُنا «م خ» [¬١]: وقد يُقال: سَلَّمنا ذلك، لَكِنَّ مرادَهم أن ما ذُكر من إباحة الأصَلِ عدمُ التموُّل عادةً، ضعَّفَ العِلَّة التي هي الكيلُ، فلم تؤثر. عثمان [¬٢].
(¬١) قوله: (ومِنَ الثِّمارِ) أي: ومِن نوعِ الثِّمار الذي يجري فيه الرِّبا (كالتَّمرِ … إلخ).
(¬٢) قوله: (والمِلْحِ) والدَّقيق، والسَّويق، ونحو ذلك.
(¬٣) قوله: (والموزُونُ) بالرفع، عطفٌ على قوله: «فالمكيلُ … إلخ» والموزونُ الذي يجري فيه الربا.
(¬٤) قوله: (كالذَّهب، والفِضَّة) لحديث عُبادة بن الصامت، مرفوعًا: «الذَّهبُ بالذَّهب، والفِضَّةُ بالفضَّةِ، والبرُّ بالبرِّ، والشَّعيرُ بالشَّعير، والتَّمرُ بالتَّمرِ، والمِلحُ بالمِلح، مِثْلًا بمثل، يَدًا بيدٍ» رواه أحمد، ومسلم [¬٣]. صوالحي [¬٤].
(¬٥) قوله: (والنحاس) بالجر، وما عُطِف عليه [¬٥]، عطف على «الذهب».