Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudul Juman fi Waqa'i'il Azman · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 280

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر سيف الدين أبي سعيد برقوق بن أنص العثماني الجركسي

ثم دخلت سنة سبع وثمانين وسبعمائة، فيها: أخلع على الأمير صواب السعدي واستقر مقدم المماليك السلطانية عوضا عن نصر البالسي (¬١).

وفيها: اشترى السلطان الملك الظاهر برقوق مملوكة تمربعا الأفضلي منطاش أخو تمرباي الدمرداشي، ثم إن الملك الظاهر أعتقه.

وفيها: أخلع على قاضي القضاة جمال الدين ابن خير المالكي السكندري، واستقر قاضي القضاة المالكية بالديار المصرية عوضا عن القاضي ولي الدين ابن خلدون المغربي بحكم انفصاله.

وفيها: طلب السلطان يلبغا الناصري نائب حلب، فلما حضر إلى بلبيس، توجه إليه الأمير بهادر المنجكي أستادار العالية، فمسكة وقيده وتوجه به إلى السجن بثغر الإسكندرية؛ وأخلع السلطان على المقر السيفي سودون المظفري واستقر نائب حلب عوضا عن يلبغا الناصري.

وكان سبب تغير خاطر السلطان على يلبغا الناصري، كان قد بلغه أن يلبغا الناصري متواطئ مع سولي بن ذو الغادر (¬٢) كبير التركمان، وقد ظهر للسلطان أمور تدل على ذلك، ولما قبض السلطان على يلبغا الناصري أرسل الجناب الجمالي محمود شاد الدواوين، فسافر على خيل البريد إلى حلب، بسبب الحوطة على موجود يلبغا الناصري.

وفيها: قبض السلطان على المقر السيفي الطنبغا الجوباني أمير مجلس، ثم رسم له بنيابة الكرك فتوجه إليها.

وفيها: تولى القاضي محب الدين بن الشحنة الحنفى قاضي القضاة بحلب عوضا عن قاضي القضاة جمال الدين ابن العديم بحكم وفاته وكان ابن العديم من (¬٣) أعيان علماء الحنفية، وعاش من العمر نيف وسبعين، وكانت وفاته بحلب.

Rujukan halaman ini: عقود الجمان في وقائع الأزمان، ص 280 (SanadKitab #30069, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.