Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudul Juman fi Waqa'i'il Azman · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 321

  1. ذكر عود السلطان الملك الظاهر أبي سعيد برقوق ابن أنس العثماني إلى السلطنة ثاني مرة

ثم إن السلطان الملك الظاهر برقوق غضب على الصاحب فخر الدين ابن مكانس، وضربه وعلقه بسرياق، وهو منكس على رأسه، فشفعوا فيه الأمراء، فرضى عليه، وأخلع عليه خلعة (¬١)، نزل إلى بيته، فأنشد في هذه الواقعة التي وقعت لنفسه، هذه الأبيات في المعنى، وهو قوله:

وما تعلقت بالسرياق منتكسا … لزلة أوجبت تعذيب ناسوتي

لا كنني مذ نفثت السحر من غزلي (¬٢) … عذبت تعذيب هاروت وماروتي (¬٣)

ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة، فيها في يوم الإثنين تاسع المحرم (¬٤) حضر إلى الأبواب الشريفة المقر السيفي كمشبعا الحموي نائب حلب، فأقبل عليه السلطان وأكرمه وأنزله في بيت المقر السيفي منجك اليوسفي.

وفيها في يوم الأحد سادس عشر المحرم طلب السلطان الأمير حسين بن باكيش نائب غزة كان، فلما حضر بين يدى السلطان عراه وضربه بالمقارع، فأنه وقع منه في حق الظاهر برقوق ما تقدم ذكره.

وفيها حضر إلى الأبواب الشريفة الأمير أيتمش البجاسي، وكان بالشام مع جماعة من الأمراء، وكان قد وقع منهم ما يوجب غضب السلطان عليهم لما حضروا، فرسم السلطان بحبسهم في أبراج القلعة (¬٥).

وفيها: في يوم الجمعة خامس شهر رجب حضر كمشبعا دوادار قرادمرداش نائب حلب، وأخبر بأن منطاش حضر من مرعش إلى العمق، ثم إلى أعزاز، ثم إلى سرمين، ثم توجه إلى حماه، فدخلها فلم يجد بها أحدا يدافعه، فأن نائبها كان غائبا فملكها بالأمان، ولم يشوش على أحد من أهلها (¬٦)، ثم خرج منها وتوجه إلى حمص فملكها، ثم توجه إلى بعلبك، وكان نائبها قد سمع بقدومه فهرب إلى نحو دمشق، فملكها منطاش، ثم خرج منها وقصد أن يملك دمشق فتوجه إليها، فلما بلغ نائب دمشق ذلك خرج إليه من طريق الزيداني، فلما بلغ منطاش ذلك رجع إلى الأصاغ وهو جبل بالقرب من طرابلس فأقام به.

Rujukan halaman ini: عقود الجمان في وقائع الأزمان، ص 321 (SanadKitab #30069, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.