فقلت كادت عين تصيبه (¬١) فكان … توعكه (¬٢) حرزوا لدفع العيون
وربنا عافاه وجبه (¬٣) لنا … سالم وقرت به (¬٤) جميع العيون
ومهد الدنيا وأن يعدلوه … أن ينثني عزمه (¬٥) الشديد ما ثناه
وفاز بتاريخ ما فرح بوا ملك … قبله (¬٦) ونال قصده (¬٧) وبيض ثناه
أهل الفضائل والعلوم ورخوا … وكل واحد في الكتابة ذهب
يكتب تواريخ الملوك بالمداد … إلا لقايتباي كتب بالذهب
هو فارس الإسلام وليث الوغا … وفهلوان العصر مبدى العجب
وخالقه (¬٨) علا مقامه (¬٩) الشريف … على الملوك وانشاه ومن ما براه (¬١٠)
وكل ذا في اللوح قديم في الأزل … خطو القلم جل الذي قد براه (¬١١)
لأجله (¬١٢) الدوادار الكبير قد برز … أمروا (¬١٣) بتوسيع الطريق المضيق
وكشف أبواب المساجد وما … بين المدارس كان على غير طريق
وصلح الأبواب وشيء بيضه (¬١٤) … وأخلع على واحد مشد الطريق
ووكله (¬١٥) بالقاهرة كل يوم … بقى يدور راكب وفي يده (¬١٦) عصاه
ويأمر الناس بالبياض والدهان … طاع الجميع أمره (¬١٧) ولا حد عصاه
صارت مدينتنا عروس للملك … وذا عجب كيف العريس هو الولي