Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudul Juman fi Waqa'i'il Azman · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 513

  1. ذكر سلطنة الملك الأشرف أبي النصر سيف الدين قايتباي المحمودي

عظيمة، وسافر إلى بلاد ابن عثمان من البحر المالح، وكان قبل ذلك أرسل السلطان الأمير يشبك الجمالي قاصدا إلى ابن عثمان.

فلما وصل [١/ ٢٣٣] (¬١) الأمير جاني بك إلى ابن عثمان فلم يريه بان عثمان وجه، وأخذ الهدية على كره منه، فأقام عنده الأمير جاني بك أياما، ثم رجع إلى القاهرة بعد مدة، والأمر مانع بين ابن عثمان وبين السلطان، ولم ينعقد بينهما صلح، فلما رجع الأمير جاني بك إلى القاهرة، وأخبر السلطان بما جرى بينه وبين ابن عثمان فتطور السلطان من ذلك.

ثم جاءت بعد ذلك الأخبار بأن عسكر ابن عثمان قد وصل إلى نحو أدنة (¬٢) فعند ذلك أمر السلطان بإجهار النداء للعسكر بالعرض فأعرض العسكر بالحوش السلطاني وعين الأتابكي أزبك باش العسكر وصحبته جماعة من الأمراء المقدمين منهم المقر السيفي تمراز الشمسي أمير سلاح، والمقر السيفي برسباي قرا أمير مجلس، والمقر السيفي قانصوه خمسمائة أمير أخور كبير، والمقر السيفي تغري بردي ططر رأس نوبة النوب، والمقر السيفي تاني بك قرا حاجب الحجاب، والمقر السيفي تاني بك الجمالي، والمقر السيفي أزبك اليوسفي، والمقر السيفي أزدمر العسرطن، وغير ذلك من الأمراء الطبلخانات والعشراوات، ونحو ثلاثة آلاف مملوك سلطان، فخرجوا من القاهرة في أطلاب عظيمة، فكان طلب الأمير قانصوه خمسمائة أعظم من الكل، والأتابكي أزبك مثله، فشقوا من المدينة، وخرجوا من باب النصر إلى أن وصلوا إلى الريدانية، فاجتمعوا هناك إلى أن رحلوا، ووصلوا إلى عسكر ابن عثمان، وخرج صحبتهم نائب الشام قانصوه اليحياوي، وأزدمر نائب حلب، وغير ذلك من النواب، فاتقعوا مع عسكر ابن عثمان هناك وقعة عظيمة، فانكسر عسكر ابن عثمان كسرة قوية، فقيل: قتل من عسكر ابن عثمان في هذه الوقعة نحو من خمسين ألف إنسان، وقيل: أكثر من ذلك.

Rujukan halaman ini: عقود الجمان في وقائع الأزمان، ص 513 (SanadKitab #30069, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.