Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudul Juman fi Waqa'i'il Azman · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 514

  1. ذكر سلطنة الملك الأشرف أبي النصر سيف الدين قايتباي المحمودي

ثم إن الأتابكي أزبك أرسل إلى القاهرة رؤوس أعيان من قتل من عسكر ابن عثمان، (¬١) وكانت هذه النصرة (¬٢) لعسكر مصر على غير القياس، ثم إن الأتابكي أزبك رجع إلى القاهرة، وصحبته العسكر وهم في غاية النصر.

فلما رجعوا إلى القاهرة أقاموا مدة وقد جاءت الأخبار بأن عسكر ابن عثمان رجع إلى محاربة عسكر مصر، فخرجت له تجردية ثانية على ما شرح في الأول، فلما وصلوا إلى عسكر ابن عثمان اتقعوا معهم، فانتصروا عليهم أيضا، وقتلوا منهم جماعة كثيرة، وأسروا منهم أكثر.

ومن الحوادث بالديار المصرية: أن السلطان لعب بالأكرة في الحوش فكبابه الفرس فنزل على وركة، فانكسر فأغمي عليه فحمله الأمير جاني بك حبيب أمير أخور ثاني، ودخل به إلى قاعة الدهيشة، فأقام بها مدة، وهو منقطع نحو شهرين، وهو على سرير مقور، والمزينين ماشيه عليه، وكان الناس يدخلون ويسلمون عليه، وهو في قاعة الدهيشة إلى أن حصل له الشفاء، ودخل إلى الحمام، وركب وصلى الجمعة، فتخلق الناس بالزعفران، وكان له يوم مشهود بالقلعة لما ركب، وفي هذه الواقعة يقول الشهاب المنصوري:

وقد زعموا أن الجواد كبا به … وحاشاه من عيب يضاف إليه

ولكن رأى سلطان عز وهيبة … فقبل وجه الأرض بين يديه (¬٣)

وكل ذلك والعسكر كان غائبا في التجريدة، واستمرت الحرب ثائرة بين السلطان وبين ابن عثمان من سنة تسع وثمانين إلى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة.

ومن الحوادث أن في سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة توفي القاضي كاتب السر أبو بكر بن مزهر، وذلك في ثالث شهر رمضان من السنة المذكورة (¬٤)،

Rujukan halaman ini: عقود الجمان في وقائع الأزمان، ص 514 (SanadKitab #30069, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.