Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudul Juman fi Waqa'i'il Azman · Pengarang: ابن إياس

Baca halaman 75

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر ركن الدين بيبرس العلاى البندقداري الصالحي النجمي

ثم دخلت سنة ست وسبعين وستمائة، فيها توعك جسد السلطان الملك الظاهر بيبرس، فرجع إلى دمشق، وثقل في المرض فأسقوه الحكماء دواء مسهل، فأفرط في الإسهال، وقويت عليه الحمى، وسلسل في المرض أياما، ثم مات في يوم الخميس ثامن عشرين المحرم سنة ست وسبعين وستمائة ومات وله من العمر نحو ستين سنة (¬١).

وكأن ملكا جليلا خفيف الركاب، مشهورا بالفروسية، والإقدام في الحرب، والثبات عند التقاء الخصوم، وكان كريما، سخيا، حسن الوجه، طويل القامة، مليح اللحية، مهابا في موكبه، ولكنه كان محبا لجمع الأموال، كثير المصادرات للرعية لأجل التجاريد والأسفار.

ولما مات رثاه القاضي محيى الدين ابن عبد الظاهر (¬٢) كاتب السر الشريف، بهذه الأبيات اللطيفة:

الله أكبر إنها لمصيبة … منها الرواسي خيفة تتقلقل

لهفى على الملك الذي كانت به … الدنيا تطيب فكل قفر منزل

الظاهر السلطان من كانت له … منن على كل الورى وتطول

لهفى على آرائه تلك التي … مثل السهام إلى المصالح ترسل

لهفى على تلك العزائم كيف قد … غفلت وكانت قبل ذا لا تعفل

ما للرماح تحولتها رعدة … لكنها إذ ليس تعقل تعقل

سهم أصاب وما رئى من قبله … سهم له في كل قلب مقتل

أنا إن بكيت فإن عدري واصح … ولئن صبرت فإنني أتمثل

خلف السعيد لنا الشهيد فأدمع … منهلة في أوجه تتهلل (¬٣)

ولما مات الملك الظاهر خلف من الأولاد ثلاثة ذكور وهم: الملك السعيد محمد، والملك العادل سلامش، وسيدى خضر، ولكنه لم يتسلطن؛ وخلف من البنات سبعة.

Rujukan halaman ini: عقود الجمان في وقائع الأزمان، ص 75 (SanadKitab #30069, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.