Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 102

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر أبي سعيد سيف الدين خشقدم الناصري المؤيدي

العجز فى ذلك وأنه فقير بالنسبة إلى بقية الأمراء، ثم في أثناء ذلك ظهر له وديعة عند شخص يقال له الشيخ عيسى المغربى ثلاثين ألف دينار (¬١)، فلما ظهر ذلك حنق السلطان من برد بك وطلبه وسجنه بالقلعة حتى يرد ما قرر عليه وهو المائة ألف دينار وفيه أعيد زين الدين إلى الاستادارية (¬٢) وصرف عنها مجد الدين بن البقرى. - وفيه (¬٣) قدم الأمير تمر بغا الظاهري من مكة وكان منفيا بها، فلما قدم أكرمه السلطان وأخلع عليه وفيه قرئ تقليد السلطان بالقصر على العادة، وحضر الخليفة والقضاة الأربعة والأمراء على جارى العادة (¬٤). وفيه أخلع السلطان على القاضي شرف الدين موسى الأنصارى وقرر في نظر الخاص عوضا عن عبد الرحمن بن الكويز بحكم اختفائ (¬٥) -وفيه (¬٦) أعيد إلى قضاء الشافعية القاضي شرف الدين يحيى المناوى، وصرف عنها علم الدين صالح البلقيني. -وفيه شفع جانى بك نائب جدة في برد بك (¬٧) صهر السلطان وأورد الثلاثين ألف دينار التي كانت له عند الشيخ عيسى المغربى وحلف أنه لا يملك غيرها فأفرج عنه من الترسيم ونزل إلى داره. -وفيه (¬٨) أوردت خوند زينب أم الملك

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 102 (SanadKitab #30070, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.