Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 103

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر أبي سعيد سيف الدين خشقدم الناصري المؤيدي

المؤيد أحمد مما قرر عليها من المال خمسين ألف دينار وكانت في التوكيل بها -. وفيه (¬١) جاءت الأخبار بوصول جانم نائب الشام إليها ونزل بدار السعادة وقد بدا منه إظهار العصيان.

وفي ذي القعدة (¬٢) خرجت تجريدة إلى البحيرة وكان باش العسكر برسباي البجاسي أمير آخور كبير وبيبرس خال العزيز رأس نوبة النوب وجماعة من المماليك السلطانية. -وفيه (¬٣) أخلع السلطان على الشرفي يحيى بن حجى وقرر في نظر الجيش، وصرف عنها الزيني بن مزهر، وكان الشرفى يحيى بن حجى من خيار الناس في العلم والدين والخير والكرم، وفيه يقول الشهاب المنصورى:

تود ركاب آمالى رحيلا … إلى بحر من الكرماء لجي

فقلت لها عليك ببيت يحيى … فزوريه وبيت أبيه حجي

وفيه يقول أيضا:

أبرمت يا دنيا أمورا بعضها … بخل الورى والبخل شر مسلك

فعظمى يحيى الفتى فإنما … يحيى جواد حيث حل برمكي

وفيه (¬٤) انتهت تفرقة نفقة البيعة (¬٥) وقد بلغ قدرها ما يزيد على ستمائة ألف دينار. -وفيه (¬٦) كان وفاء النيل المبارك، فلما أوفى نزل الأتابكي جرباش كرت وفتح السد على العادة وكان يوما مشهودا. -وفيه (¬٧) قرر في

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 103 (SanadKitab #30070, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.