Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 113

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر أبي سعيد سيف الدين خشقدم الناصري المؤيدي
  2. ثم دخلت سنة ست وستين وثمانمائة

تجريدة إلى الوجه القبلى وكان باش التجريدة جاني بك قلق سيز. وفيه فى حادى عشرين برمودة لبس السلطان البياض (¬١) وذلك قبل أوانه بمدة نحو شهر. وفيه (¬٢) نزل السلطان وتوجه إلى نحو تربته التي أنشأها بالصحراء، فلما عاد دخل من باب النصر وشق من القاهرة ثم عاد إلى القلعة (¬٣).

وفي شعبان قرر فى نظر الاسطبل ونظر الأوقاف عبد القادر (¬٤) كاتب العليق، عوضا عن علاى الدين بن الصابوني بحكم توجهه إلى دمشق. وفيه قرر الماس دوادار السلطان بحلب فسافر إليها (¬٥). وفيه (¬٦) خرجت خوند شكر باى الأحمدية إلى زيارة سيدى أحمد البدوى عند مولده، فخرجت في محفة زركش وحولها الطواشية وأعيان الناس، فزارت ورجعت ولم يقع هذا لأحد من الخوندات قبلها. وفيه جاءت الأخبار بوفاة نائب حلب أينال اليشبكى (¬٧)، وكان أصله من مماليك يشبك الحكمي أمير آخور كبير وكان لا بأس به … فلما صح موته عين السلطان نيابة حلب إلى جانى بك التاجي نائب حماه، ولم يولى نيابة حلب لبرسباى البجاسي نائب طرابلس.

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 113 (SanadKitab #30070, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.