حسن السيرة محببا للرعية كثير العدل فيهم وكان لا بأس به في ملوك الشرق. وفيه (¬١) قرر فى نيابة قلعة دمشق إبراهيم بن بيغوث، عوضا عن سودون قندوره بحكم تقدمته بدمشق. - وفيه (¬٢) خرج تنم من من عبد الرزاق إلى الشام، وقد قرره السلطان في نيابة الشام عند تسحب جانم من دمشق فخرج في تجمل زائد وكان له يوم مشهود. - وفيه توفى الشيخ نور الدين ابن زين الدين القسطلاني وكان من أعيان الحنفية. - وفيه قدم قاصد حسن الطويل (¬٣) وعلى يده مكاتبة تتضمن بأن جانم نائب الشام قد التجأ إليه مستشفعا به إلى السلطان، وكان هذا من جانم عين الخداع إلى أن تقوى شوكته ويلتف عليه التركمان.
وفي جمادى الآخرة (¬٤) قرر فى نيابة الكرك مبارك شاه عبد الرحمن، عوضا عن تغرى بردى الأينالى. وفيه خرج أينال الأشقر إلى السفر، وقد قرر فى نيابة ملطيه كما تقدم (¬٥). - وفيه (¬٦) في خامس برموده من الشهور القبطية حدث بالسماء رعد وبرق ونزل عقيب ذلك صاعقة على مأذنة جامع أمير حسين فأحرقتها وكان يوما مهولا .. وفيه (¬٧) أفرج عن الصاحب علاى الدين بن الأهناسى بعد أن أورد مالا له صورة.
وفى رجب أدير المحمل على العادة وساق الرماحة وكان معلم الرماحة الأمير قايتباى المحمودى شاد الشراب خاناه (¬٨). - وفيه (¬٩) عين السلطان