Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 157

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر أبي سعيد سيف الدين خشقدم الناصري المؤيدي
  2. ثم دخلت سنة سبعين وثمانمائة

تاج الدين الدمشقى - وفيه توفى قراجا العمري الظاهري (¬١)، الذي كان والى القاهرة ثم بقى مقدم ألف بدمشق وكان قد ناف عن الثمانين سنة من العمر، وكان لا بأس به.

وفى صفر في ليلة ثالث عشره خسف جرم القمر ودام نحوا من أربعين درجة حتى انجلى (¬٢) - وفيه (¬٣) فقدت بغلة القاضي محيى الدين الطوخى أحد نواب الشافعية فتتبع أمرها فوجد طباخا قد أخذها وذبحها وطبخ لحمها وابتاعه للناس، فلما قامت عليه البينة بذلك ضرب أشد ضربا وطيف به في القاهرة وعلقت رأس البغلة في عنقه - وفيه جاءت الأخبار من حلب بأن حسن الطويل قد زحف على ملك أصلان (¬٤) فغفر منه إلى الأبلستين فتبعه ودخل إلى الأبلستين فهبها وأخرب غالبها ثم رجع وملك خرت برت، فلما بلغ السلطان ذلك انزعج لهذا الخبر وقد قويت شوكة حسن الطويل. وفيه توفى القاضى نور الدين على الشيشينى الحنبلي (¬٥)، وهو على بن أحمد ابن محمد بن عمر بن وجيه بن مخلوف الحنبلى، وكان عالما فاضلا بارعا في مذهبه، وهو والد قاضي القضاة شهاب الدين الشيشينى المتولى الآن، وكان نائبا عن قاضي القضاة عز الدين الحنبلى، وكان مولده سنة سبع وثمانمائة - وفيه صرف جانى بك التنمى عن نيابة الكرك وقرر بها بلاط.

وفي ربيع الأول عاد السيد الشريف على الكردى (¬٦) الذي كان توجه قاصدا إلى ابن عثمان ملك الروم فذكر للسلطان عدم الإنصاف له من ابن

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 157 (SanadKitab #30070, hlm. urut 178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.