Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 158

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر أبي سعيد سيف الدين خشقدم الناصري المؤيدي
  2. ثم دخلت سنة سبعين وثمانمائة

عثمان. وفيه توفى البدرى حسن الرهونى (¬١) المالكي أحد نواب الحكم وكان من أهل العلم والفضل. - وفيه (¬٢) عمل السلطان المولد النبوى وكان مولدا حافلا. - وفيه أخلع السلطان على مملوكه خاير بك الخازندار وقرر أمير ركب المحمل، وقرر فى أمرة الركب الأول كسباى الشثمان (¬٣). - وقرر في الحسبة خشكلدى البيستى وصرف عنها سودون الفقيه المؤيدى. - وفيه قرر في نيابة صفد حكم (¬٤) خال العزيز، وقرر عوضه في نيابة غزة أينال الأشقر أتابك العساكر بحلب، وقرر فى أتابكية حلب الماس الأشرفي نائب البيرة، وقرر فى نيابة البيرة شاد بك الجلباني الصغير. وفيه (¬٥) نزل السلطان من القلعة وتوجه إلى المطعم وألبس الأمراء الصوف، فلما ركب دخل من باب النصر وشق من القاهرة في موكب عظيم، وكان له يوم مشهود. - وفيه توفى قاضى الإسكندرية بدر الدين بن المخلطة (¬٦) السكندرى المالكي، وكان عالما فاضلا ولى نيابة الحكم بمصر ثم ولى قضاء الإسكندرية وكان حسن السيرة. - وفيه ثار جماعة من المماليك الجلبان على السلطان بالقلعة، فلما وثبوا طلبوا من السلطان أثواب صوف بسبب الرمايات (¬٧) فأرضى جماعة منهم حتى خمدت هذه الفتنة. - وفيه جاءت الأخبار من حلب بقتل ملك أصلان بن سليمان بن محمد بن خليل بن قراجا بن ذلغادر التركماني صاحب الأبلستين قتله فداوى يوم الجمعة وهو فى الجامع (¬٨)، وكان قتله أول الفتن التي وقعت مع شاه سوار،

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 158 (SanadKitab #30070, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.