عثمان. وفيه توفى البدرى حسن الرهونى (¬١) المالكي أحد نواب الحكم وكان من أهل العلم والفضل. - وفيه (¬٢) عمل السلطان المولد النبوى وكان مولدا حافلا. - وفيه أخلع السلطان على مملوكه خاير بك الخازندار وقرر أمير ركب المحمل، وقرر فى أمرة الركب الأول كسباى الشثمان (¬٣). - وقرر في الحسبة خشكلدى البيستى وصرف عنها سودون الفقيه المؤيدى. - وفيه قرر في نيابة صفد حكم (¬٤) خال العزيز، وقرر عوضه في نيابة غزة أينال الأشقر أتابك العساكر بحلب، وقرر فى أتابكية حلب الماس الأشرفي نائب البيرة، وقرر فى نيابة البيرة شاد بك الجلباني الصغير. وفيه (¬٥) نزل السلطان من القلعة وتوجه إلى المطعم وألبس الأمراء الصوف، فلما ركب دخل من باب النصر وشق من القاهرة في موكب عظيم، وكان له يوم مشهود. - وفيه توفى قاضى الإسكندرية بدر الدين بن المخلطة (¬٦) السكندرى المالكي، وكان عالما فاضلا ولى نيابة الحكم بمصر ثم ولى قضاء الإسكندرية وكان حسن السيرة. - وفيه ثار جماعة من المماليك الجلبان على السلطان بالقلعة، فلما وثبوا طلبوا من السلطان أثواب صوف بسبب الرمايات (¬٧) فأرضى جماعة منهم حتى خمدت هذه الفتنة. - وفيه جاءت الأخبار من حلب بقتل ملك أصلان بن سليمان بن محمد بن خليل بن قراجا بن ذلغادر التركماني صاحب الأبلستين قتله فداوى يوم الجمعة وهو فى الجامع (¬٨)، وكان قتله أول الفتن التي وقعت مع شاه سوار،
Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس
Baca Juz الكتاب, halaman 158
Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 158 (SanadKitab #30070, hlm. urut 179)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.