Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 165

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر أبي سعيد سيف الدين خشقدم الناصري المؤيدي
  2. ثم دخلت سنة سبعين وثمانمائة

الحاج وكان أمير ركب المحمل خاير بك الدوادار الثانى مملوك السلطان، وأمير ركب الأول أرغون شاه الأشرفى، وكان لهما يوم مشهود. وفيه جاءت الأخبار من حلب بأن شاه سوار خرج من الأبلستين هاربا (¬١) ولم تقبل عليه أهل الأبلستين، فعند ذلك أرسل السلطان خلعة إلى رستم (¬٢) عم شاه سوار وقرره على الأبلستين عوضا عن شاه بضاغ، ونسب شاه بضاغ إلى التقصير لكونه لم يحارب شاه سوار.

وفى ذى القعدة (¬٣) توفى شمس الدين بن الفالاتى، وكان عالما فاضلا فاق والده في النظم والنثر، وكان له شهرة وفضيلة زائدة. وفيه (¬٤) قرر في نيابة طرابلس قانى باى الحسنى أحد الأمراء الطبلخانات، فعد ذلك من النوادر لكونه أمير طبلخاناه وولى طرابلس فأعيب ذلك على الظاهر خشقدم.

وفى ذى الحجة ماتت للسلطان ابنة عمرها ست سنين من سريته خوند سورباى، فتأسف عليها السلطان حتى أنه أبطل خدمة القصر في يوم موتها. وفيه توقف النيل عن الزيادة (¬٥) في مسرى واستمر متوقفا ١٥ ستة أيام متوالية فقلق الناس لذلك، ورسم السلطان للقضاة والعلماء بأن يتوجهوا إلى المقياس ويدعوا إلى الله تعالى بالزيادة، فاستمر الحال على ذلك إلى حادي عشر مسرى. فاما كان يوم الجمعة توجه تمر الوالى إلى الروضة وشوش على المتفرجين وأحرق الخيام التى كانت هناك وضرب جماعة المتفرجين، وكان يوما مهولا. فلما كان يوم السبت سابع عشرين الحجة بعث الله تعالى بالزيادة فسر الناس بذلك، واستمرت الزيادة عمالة إلى أن حصل

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 165 (SanadKitab #30070, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.