Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 166

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر أبي سعيد سيف الدين خشقدم الناصري المؤيدي
  2. ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وثمانمائة

الوفاء في المحرم. وفيه جاءت الأخبار بوفاة جاني بك الظريف الأشرفي (¬١)، وكان أحد مقدمين الألوف دوادار ثانى بمصر، وكان شجاعا بطلا مقداما عارفا بفنون الفروسية ولعب الرمح والبرجاس وضرب الكرة وغير ذلك من أنواع الفروسية، مات بالسجن بقلعة صفد، وكان من أعيان الأشرفية، فلما مات تزوج الأمير أزبك من ططخ (¬٢) بزوجته خوند بنت الملك الظاهر جقمق واستمرت فى عصمته إلى أن مات بعد مدة طويلة. وتوفى جانم حرامى شكل المؤيدى (¬٣) أحد العشرات وكان مسرفا على نفسه غير مشكور السيرة. وتوفى الزيني قاسم بن تمرباى أحد الحجاب بمصر وكان عشير الناس كيسا فطنا حذقا لا بأس به، وله اشتغال بالعلم، وكان يسمى بصارة (¬٤)، وكان مولده بعد العشرة وثمانمائة. ومن الحوادث وهو أن على بن رحاب المغنى عمل سماعا فى باب الوزير الذى فى التبانة، فقامت في تلك الليلة هرجة هناك فقتل فيها قتيل، فلما بلغ السلطان ذلك رسم بنى ابن رحاب إلى البلاد الشامية فخرج وهو في الحديد، فلما وصل إلى غزة شفع فيه عند السلطان القاضي أبو الفضل بن جلود كاتب المماليك فرسم بعوده إلى مصر فعاد وكان السلطان يميز إبراهيم بن الجندى المغنى على على بن رحاب في الغناء، انتهى ذلك.

ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وثمانمائة

فيها في المحرم أوفى النيل بعد ذلك التوقف وكان الوفاء في العشرين من مسرى (¬٥)، فتوجه الأتابكى قائم التاجر وفتح السد ولم ينزل السلطان على جارى

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 166 (SanadKitab #30070, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.