Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 175

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر أبي سعيد سيف الدين خشقدم الناصري المؤيدي
  2. ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وثمانمائة

وفى رمضان (¬١) نزل السلطان من القلعة وتوجه إلى دار الشرفي يحيى بن الأمير يشبك الفقيه الدوادار، فعاده وكان مريضا. - وفيه (¬٢) قرر السيد الشريف إبراهيم بن محمد التاجر في كتابة سر دمشق، عوضا عن قطب الدين الخيضرى. وفيه تغير خاطر السلطان على الغرسي خليل والد الشيخ عبد الباسط، وأمر بإخراجه إلى مكة ثم أخرج عنه أمرته التي ٦ كانت بدمشق وكاد يبطش به، وكان عنده من المقربين من جملة خواصه ثم انقلب عليه كأنه لم يعرفه، وهذه عادة الملوك. - وفيه (¬٣) صرف زين الدين عن الأستادارية، وقرر بها شرف الدين بن كاتب غريب.

وفى شوال (¬٤) خرج الحاج من القاهرة، وكان أمير ركب المحمل نانق الظاهرى، وأمير ركب الأول سيباى أمير آخور ثالث، وكان لهما يوم مشهود. وفيه ولد للسلطان ولده سيدى منصور، وهو الموجود الآن. وفيه وصل قاصد أحمد بن قرمان الذى ولى بعد أخيه إسحق، فصعد إلى القلعة وقرأ السلطان مكاتبته بين يديه.

وفي ذي القعدة (¬٥) ركب السلطان ونزل من القلعة وشق من القرافة، ثم توجه نحو الآثار النبوى فزاره، ثم شق من مصر العتيقة إلى أن جاء إلى شاطئ البحر فنزل في الحراقة وانحدر إلى قصر ابن العيني الذي أنشأه في منشاة المهراني (¬٦) بالقرب من قبة جاني بك نائب جدة، فأقام به إلى آخر النهار ومد له ابن العيني هناك أسمطة حافلة، وقدم له بعد ذلك تقدمة حافلة ما بين خيول وقماش وغير ذلك، ثم ركب السلطان بعد العصر وطلع إلى القلعة وقد اجتمع الناس هناك بسبب الفرجة وكان يوما مشهودا. وفيه (¬٧) أعيد

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 175 (SanadKitab #30070, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.