Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 174

  1. ذكر سلطنة الملك الظاهر أبي سعيد سيف الدين خشقدم الناصري المؤيدي
  2. ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وثمانمائة

فتفاعل الناس بزوال السلطان عن قريب وكذا جرى، وأدير المحمل على العادة، ولكن حصل من الماليك الجلبان في تلك الأيام غاية الضرر من الخطف والنهب وغير ذلك. وفيه (¬١) توفى إمام السلطان نور الدين السويفى، وكان عالما فاضلا مالكى المذهب، وكان ولى الحسبة، وأم بعدة سلاطين، وكان دينا خيرا لا بأس به. - وفيه (¬٢) كسفت الشمس واستمرت في الكسوف نحوا من ثلاثين درجة.

وفى شعبان (¬٣) توفى الحافظ مجد الدين بن الحافظ تقى الدين عبد الرحمن القلقشندى، وكان عالما فاضلا محدثا، وولى عدة وظائف سنية منها مشيخة خانقاة سعيد السعداء، ومولده سنة سبعة عشر وثمانمائة. فلما توفى قرر (¬٤) فى مشيخة خانقاة سعيد السعداء الشيخ سراج الدين العبادي. وفيه جاءت الأخبار من الوجه القبلى بأن عربان هوارة قد ثارت على الأمير يشبك من مهدى وكسروه كسرة قوية، فلما بلغ السلطان ذلك عين إليه قايتباى المحمودى أحد المقدمين بأن يخرج إليه نجدة، وعين معه جماعة كثيرة من المماليك السلطانية فخرجوا (¬٥) على الفور. وفيه (¬٦) رسم السلطان بسلخ جلد عبد الرحمن بن التاجر شيخ سفط أبى تراب، وكان قد سلخ جلد والده (¬٧) إسمعيل قبله بسبب قتل عبد الله شيخ أبشيه الملق. وفيه توفى الشيخ بدر الدين بن الشراب دار الشافعي، وكان عالما فاضلا واعظا محدثا، ومولده سنة سبع وتسعين وسبعمائة.

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 174 (SanadKitab #30070, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.