Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 9

  1. ذكر سلطنة الملك الأشرف أبي النصر سيف الدين أينال العلاى الظاهرى برقوق الناصري فرج
  2. سنة سبع وخمسين وثمانمائة

حملت نفقات الأمراء إليهم على جارى العادة (¬١).

وفيه (¬٢) رسم السلطان بتوسيط شخص من مماليك القاضي عبد الباسط يقال له بلبان فوسطه ومعه اثنان من أصحابه، وسبب ذلك أنهم كانوا يحضرون عندهم ببنات الخطأ فإذا باتوا عندهم يقتلونهم ويأخذون ما عليهم من القماش، ففعلوا ذلك غير ما مرة حتى غمز عليهم، فأشهر وهم فى القاهرة وقدامهم أقفاص فيها عظام الأموات التي كانوا يقتلونها من النساء وكان لهم يوم مشهود. وفيه (¬٣) قرر فى قضاء الشافعية بحلب القاضى تاج الدين عبد الوهاب، وصرف عنها الزهرى. وفيه (¬٤) عقد السلطان لولده المقر الشهابي أحمد على بنت الأمير دولات باى الدوادار.

وفي جمادى الأولى توفى الشيخ سراج الدين عمر التبانى الحنفى وكان عارفا بفن علم الرمل له في ذلك يد طائلة وكان من خواص المؤيد شيخ وكان رئيسا حشما وله شهرة زائدة. وفيه (¬٥) قبض السلطان على قراجا الخازندار وكان من مقدمى الألوف فرسم بإخراجه إلى القدس بطالا (¬٦) ولم يكن له ذنب غير أنه أخذوا منه التقدمة وقرروا بها جانم الأشرفي. وفيه (¬٧) قرئ تقليد السلطان بالقصر على العادة وحضر الخليفة والقضاة الأربع، فلما انتهى المجلس أخلع على الخليفة والقضاة ونزلوا إلى بيوتهم.

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 9 (SanadKitab #30070, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.