Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 10

  1. ذكر سلطنة الملك الأشرف أبي النصر سيف الدين أينال العلاى الظاهرى برقوق الناصري فرج
  2. سنة سبع وخمسين وثمانمائة

وفى هذا الشهر (¬١) توفى قاضي القضاة الحنبلى بدر الدين عبد المنعم محمد ابن محمد بن عبد المنعم البغدادي، وكان عالما فاضلا معظما عند الناس وأرباب الدولة، وله حرمة وافرة، ومولده سنة إحدى وثمانمائة، وكان أعورا بإحدى عينيه، ولكنه كان من أعيان علماء الحنابلة من أهل الفضل، وقد قال فيه بعض الشعراء مداعبة:

ورب أعمى قال فى مجلس … يا قوم ما أصعب فقد البصر

أجابه الأعور من خلفه … عندي من دعواك نصف الخبر

فلما مات أخلع السلطان (¬٢) على الشيخ عز الدين أحمد الكناني بن قاضي القضاة برهان الدين بن قاضي القضاة مجد الدين بن نصر الله وقرر في قضاء الحنابلة بمصر عوضا عن قاضي القضاة بدر الدين البغدادي بحكم وفاته. وفيه (¬٣) جاءت الأخبار بقتل سونجبغا اليونسي وتغرى بردى القلاوي، وسبب ذلك أن تغرى بردى القلاوى كان كاشف الوجه القبلى، وكان قرر فى الوزارة فى أواخر دولة الظاهر جقمق أخذ الوزارة عن أمين الدين بن الهيصم وكان فرج بن النحال ناظر الدولة يومئذ، وكان أصله من مماليك الظاهر جقمق، فتوجه سونجبغا بالقبض عليه فتخانقا وهما على الخيل فقتل كل منهما صاحبه بالخناجر فماتا معا في يوم واحد، وكان سونجبغا من مماليك الناصر فرج بن برقوق وكان من جملة الأمراء الطبلخانات وسافر أمير الحاج غير ما مرة وكان لا بأس به. - وفيه أنعم السلطان على يرشباى المؤيدى بإقطاع تغرى بردى القلاوى وقرر يلباى الأينالى في أمرة

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 10 (SanadKitab #30070, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.