Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 12

  1. ذكر سلطنة الملك الأشرف أبي النصر سيف الدين أينال العلاى الظاهرى برقوق الناصري فرج
  2. سنة سبع وخمسين وثمانمائة

تلك السنة فلما عاد قبض عليه الملك المنصور وبعث به إلى السجن بثغر الإسكندرية، فلما تسلطن الأشرف أينال رسم بالإفراج عنه فحضر إلى القاهرة وقرر في تقدمة ألف فأقام مدة يسيرة وتوفى، وكان أميرا جليلا عارفا بأحوال المملكة سيوسا في أفعاله، ومات وله من العمر نحوا من ستين سنة، وكان منهمكا في ملاذ نفسه يميل إلى شرب الراح وحب الملاح، وهو والد سيدى عمر، وكان لا بأس به. - ولما مات قرر (¬١) في تقدمته خاير بك المؤيدى المعروف بالأجرود، وقرر قانى بك المحمودي في تقدمة ألف بدمشق وهي تقدمة قانصوه النوروزى. - وفيه (¬٢) خرجت تجريدة إلى البحيرة بسبب فساد العربان، وكان باش العسكر طوخ بونى بازق أمير مجلس.

وفى رجب (¬٣) رسم السلطان بدوران المحمل ونودى في القاهرة بالزينة وكان له مدة وهو بطال فساقوا الرماحة تلك السنة، وكان جاني بك الظريف هو معلم الرماحة. - وفيه (¬٤) قرر القاضى زين الدين أبو بكر بن مزهر في نظر الاسطبل، وقرر القاضي محب الدين بن الشحنة باستمراره في قضاء حلب ورسم له بالتوجه إليها. - وفيه (¬٥) تزوج جانى بك الظريف ببنت الملك الظاهر جقمق وهي أخت زوجة الأمير أزبك من ططخ. - وفيه (¬٦) جاءت الأخبار بقتل قشم المحمودي الناصري كاشف

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 12 (SanadKitab #30070, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.