Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 13

  1. ذكر سلطنة الملك الأشرف أبي النصر سيف الدين أينال العلاى الظاهرى برقوق الناصري فرج
  2. سنة سبع وخمسين وثمانمائة

البحيرة قتلوه عربان البحيرة غدرا، فلما قتل قشم قرر عوضه في كشف البحيرة حسن الدكرى (¬١) - وفيه (¬٢) كان وفاء النيل المبارك وقد أوفى ثالث عشر مسرى فنزل لكسره المقر الشهابى أحمد بن السلطان، وكان له يوم مشهود، وهو أول فتحه للسد.

وفى شعبان كانت وليمة عرس خوند فاطمة بنت السلطان على الأمير يونس البواب أمير دوادار كبير وكان مهما حافلا بالقلعة وأقام ثلاثة أيام متوالية (¬٣) ثم نزلت في محفة إلى دار زوجها وكانت ليلة حافلة عند نزولها من القلعة. وفيه (¬٤) جاءت الأخبار بوفاة نائب صفد بيغوث (¬٥) من صفر خجا المؤيدى المعروف بالأعرج، وكان أميرا جليلا ولى نيابة حماة ونيابة صفد ثم سجن ثم عاد إلى صفد ومات بها. وفيه (¬٦) ثارت فتنة كبيرة وركب الماليك وطلعوا إلى الرملة واضطربت الأحوال، وسبب ذلك أن الماليك طلبوا من السلطان نفقة البيعة وقالوا ان الذي قد نفقها السلطان إنما هي نفقة الملك المنصور ونحن نطلب منه نفقة ثانية، فبعث يعتذر إليهم بأن الخزائن خالية من الأموال، وهذه النفقة من المصادرات الجماعة من المباشرين، فسكنت الفتنة قليلا وكانت هذه تعلمة (¬٧) من المماليك السيفية.

وفي رمضان (¬٨) جاءت الأخبار بوفاة جغنوس الناصري نائب بيروت.

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 13 (SanadKitab #30070, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.