وفيه (¬١) اختفى الصاحب أمين الدين بن الهيصم، فلما اختفى أخلع السلطان (¬٢) على سعد الدين فرج بن النحال كاتب الماليك، وقرر في الوزارة عوضا عن ابن الهيصم، وكان عين للوزارة ناظر الخاص يوسف فاستعفى من ذلك فقرر بها سعد الدين فرج، وقرر عوضه في كتابة المماليك ابن عمه عبد الرحمن.
وفيه (¬٣) أخلع السلطان على إياس الطويل وقرر في نيابة صفد عوضا عن بيغوث الناصرى، وكان إياس الطويل أتابك العساكر بطرابلس وكان خشداش (¬٤) السلطان، وقرر في أتابكية طرابلس حطط الناصري وكان من العشرات بطرابلس، وقرر في أمرة حطط جاني بك المحمودي المؤيدى وكان منفيا بطرابلس.
وفيه (¬٥) توفى القاضي عبد الكافي ابن الذهبي كاتب السر بدمشق، وكان من أعيان الدماشقة حسن الخط والعبارة.
وفي شوال كان العيد يوم الجمعة وخطب فيه مرتين فلهج الكثير من الناس بزوال السلطان ولم يصح ذلك.
وفيه (¬٦) قرر جاني بك في نيابة جدة على عادته.
وفيه (¬٧) خرج الحاج من القاهرة وكان أمير ركب المحمل جاني بك الظريف، وأمير ركب الأول عبد العزيز بن محمد الصغير.