Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 20

  1. ذكر سلطنة الملك الأشرف أبي النصر سيف الدين أينال العلاى الظاهرى برقوق الناصري فرج
  2. ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثمانمائة

جلبان (¬١) نائب الشام إلى السلطان وكانت تقدمة حافلة، ومثلها لولده المقر الشهابى أحمد، ثم بعد أيام أضافه السلطان وأخلع عليه ورسم له بالعود إلى الشام على عادته - وفيه (¬٢) أخلع السلطان على الأمير برد بك صهره وكان من أعيان مماليكه فقرره في الدوادارية الثانية عوضا عن تمراز الأشرفي، ورسم لتمراز بأن يتوجه إلى القدس بطالا (¬٣)، وكان تمراز رجلا أحمقا سيء الخلق غير محبب للناس.

وفى جمادى الآخرة توفى قاضى ثغر الإسكندرية شمس الدين محمد بن عامر المالكي وكان من الأفاضل في مذهبه - وفيه (¬٤) قرر قان با الموساوى في نيابة ملطية، وقرر فى نيابة البيرة الناصرى محمد والى الحجر (¬٥) عوضا عن قانى باى الموساوى - وفيه (¬٦) أخلع على القاضي تاج الدين ابن المقسى وقرر في كتابة المماليك عوضا عن عبد الرحمن بن النحال ابن عم الصاحب سعد الدين فرج - وفيه (¬٧) خرجت تجريدة إلى نحو البحيرة، وكان باش العسكر جانم الأشرفي، وبرسباي البجاسي وجماعة من الجند، وخرجوا لأجل عرب لبيد. - وفيه عزل محب الدين ابن الشحنة عن كتابة السر وأعيد إليها محب الدين بن الأشقر (¬٨).

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 20 (SanadKitab #30070, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.