Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 26

  1. ذكر سلطنة الملك الأشرف أبي النصر سيف الدين أينال العلاى الظاهرى برقوق الناصري فرج
  2. ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثمانمائة

جنسه، وسد أمر الوزارة في الغلوة التي وقعت في أيام الظاهر جقمق لما شرقت البلاد، وكان لا بأس به في المباشرين. وفيه (¬١) خرج جانم - الأشرفى الذى قرر فى نيابة حلب فكان له يوم مشهود وتجمل زائد -. وفيه (¬٢) أنزلت خوند زينب الخاصبكية زوجة السلطان إلى بولاق فأقامت في القطينية التى ببولاق، وكان قد حصل لها توعك شديد في جسدها فنزلت لترى البحر حتى يذهب عنها الوخم، فنزل إليها السلطان وعادها، فلما حصل لها الشفاء أحرقوا فى بولاق حراقة نفط حافلة وخرجت البنت في خدرها بسبب الفرجة، وكانت تلك الليلة في بولاق من الليالى المشهودة، فلما عوفيت طلعت إلى القلعة في محفة وحولها الخوندات والستات وأعيان نساء الأمراء والمباشرين حتى طلعت إلى القلعة (¬٣) وكان لها مهم حافل بالقلعة. وفيه (¬٤) توفى الأمير خاير بك الأجرود المؤيدى أحد الأمراء المقدمين بمصر، فلما مات أنعم السلطان بتقدمته على الأمير قائم التاجر من صفر خجا المؤيدى وهذا أول تقدمته بمصر.

وفي جمادى الأولى تزايد شر المماليك الجلبان وتوجهوا إلى بولاق ونهبوا شون الأمراء لأجل الشعير (¬٥) فإنه كان مشحوتا، وصاروا ينزلون الفقهاء والمباشرين من على خيولهم وبغالهم ويأخذونهم من تحتهم، وحصل منهم في حق الناس غاية الضرر ولا سيما التجار فى الأسواق فكانوا يخطفون القماش من الدكاكين وسائر البضائع، واستمروا على ذلك حتى وقع فيهم الطاعون كما سيأتى ذكر ذلك في موضعه. وفيه (¬٦) توفى الأديب

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 26 (SanadKitab #30070, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.