Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 27

  1. ذكر سلطنة الملك الأشرف أبي النصر سيف الدين أينال العلاى الظاهرى برقوق الناصري فرج
  2. ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثمانمائة

البارع شاعر العصر شمس الدين محمد بن حسن بن على بن عثمان النواجي الشافعي، ومولده سنة ثمان وثمانين وسبعمائة، وكان عالما فاضلا أديبا بارعا وله شعر جيد فمن ذلك قوله من نوع الاكتفاء:

خليلي هذا ربع عزة فاسعيا … إليه وإن سالت به أدمعي طوفان

فجفنى جفا طيب المنام وجفنها … جفاني فيا لله من شرك الأجفان

ومثله قوله:

يا ضيف بيت الله نلت المنى … منذ تحصنت بأم القران

لب بحج واعتمار وقل … لله ما أسعد هذا القران

وقوله مضمنا:

فتنت بحسن عواد بديع … مليح الشكل معشوق الشمايل

يحرك عوده فينا بلطف … فيقتلنا بأطراف الأنامل

وقوله ملغزا في اسم سعيد:

ما اسم لعبد ان تزل عينه … يعود في الحال لنا سيدا

عليه فرض الصوم لكنه … إذا مضى الربع له عيدا

ومن مصنفاته البديعة وهى حلبة الكميت فى وصف الخمرة وما قيل فيها، وتأهيل الغريب في الأدبيات المطولة، ومراتع الغزلان في أرباب الصنايع والشفا (¬١) في بديع الاكتفا، وروضة المجالسة في بديع المجانسة، وله غير ذلك من المصنفات الغريبة، ولما مات رثاه الشهاب المنصوري وهو يقول:

الله رحم النواجي فقد … فقد الدنيا وأبقى ما روى

وانطوى في شقة البين فيا … حسرة العشاق من بعد النواجي

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 27 (SanadKitab #30070, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.