Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 32

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله

وتلقب بالمستنجد بالله، ونزل من القلعة في موكب حافل والأربع قضاة قدامه وأعيان الناس حتى أوصلوه إلى بيته وهو فى غاية العظمة، وقد طالت أيامه في الخلافة جدا، ثم إن السلطان قبض على جماعة من الماليك الظاهرية ممن كان سببا لإقامة هذه الفتنة وسجنهم بالبرج، واختفى منهم جماعة كثيرة، ونفى منهم جماعة إلى البلاد الشامية - وفيه (¬١) قدم الأمير برد بك صهر السلطان وكان قد توجه إلى القدس كما تقدم، فلما حضر أتى صحبته زين الدين الأستادار وكان السلطان نفاه إلى القدس، فلما حضر أخلع عليه السلطان وأعاده إلى الأستادارية وصرف عنها قاسم الكاشف.

وفيه (¬٢) أدير المحمل على العادة وساقوا الرماحة أحسن سوق - وفيه (¬٣) توفيت خوند شاه زاده بنت اردخان بن محمد بن عثمان ملك الروم وهي زوجة الملك الظاهر جقمق وتزوجت أيضا بالأشرف برسباي وماتت وهي في عصمة برسباى البجاسى حاجب الحجاب. - وفيه (¬٤) قبض السلطان على يشبك النوروزى نايب طرابلس وحمل إلى قلعة المرقب فسجن بها. وفي شعبان (¬٥) جاءت الأخبار بوفاة السيد الشريف بركات أمير مكة، وهو بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة الحسنى، وكان خيار أمراء مكة ومولده سنة اثنين وثمانمائة - وفيه (¬٦) في خامس عشر مسرى كان وفاء النيل ونزل المقر الشهابي أحمد بن السلطان وفتح السد على العادة. -

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 32 (SanadKitab #30070, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.