Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 33

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله

وفيه (¬١) أخلع السلطان على أينال اليشبكي وقرر في نيابة طرابلس عوضا عن يشبك النوروزى، وقرر في نيابة حماه إياس المحمدى الطويل عوضا عن أينال اليشبكي، وقرر فى نيابة صفد جانى بك التاجي عوضا من إياس الطويل، وقرر في نيابة غزة خير بك النوروزى أحد الأمراء بصفد، وقرر في نيابة ملطية أقبردى الساقى أتابك العساكر بحلب عوضا عن قانى باي الناصرى، وقرر فى أتابكية حلب سودون الناصرى أتابك طرابلس، وكان هذا كله بتدبير الجمالى يوسف ناظر الخاص … . وفيه زاد النيل زيادة مفرطة حتى قطع الجسور وغرق غالب البلاد (¬٢)، فلما جرى ذلك انهبط النيل بسرعة وشرق من البلاد جانب وارتفع سعر الغلال بسبب ذلك.

وفي رمضان (¬٣) قرر ابن الوجيه في نظر الجيش بحلب عوضا عن ابن السفاح. وفيه قرر في قضاء الشافعية بمكة محب الدين الطبرى، وصرف عنها أبو السعادات بن ظهيرة، وقرر في نظر الحرم برهان الدين بن ظهيرة الذي عظم أمره فيما بعد وانتهت إليه رئاسة مكة. - وفيه قدم جاني بك نائب جدة وسعى إلى السيد الشريف محمد بن بركات المتوفى فسعى له في أمرة مكة عوضا عن أبيه بخمسين ألف دينار فولاه السلطان وأقام بها حتى توفى في صفر سنة ثلاث وتسعمائة وكان خيار أمراء مكة.

وفى شوال رسم السلطان بعمل كسوة للحجرة الشريفة فلما انتهى العمل منها (¬٤) عرضها ناظر الخاص يوسف على السلطان وألبسه كاملة حافلة (¬٥).

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 33 (SanadKitab #30070, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.