Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 38

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة ستين وثمانمائة

الإمام عثمان بن عفان، وظهر عند قتل الإمام على، وعند قتل جماعة كثيرة من الخلفاء، وفى الغالب يحدث عقيب ظهور نجم الذنب حادث عظيم وقد جرب ذلك وصح من فناء أو غير ذلك من قتل وفتن وخسف وزلازل انتهى ذلك.

وفي جمادى الآخرة توفى (¬١) قاضي الإسكندرية شهاب الدين أحمد المحلى الشافعى وكان فاضلا فى سعة من المال، وكان تاجرا في البهار وسعى في قضاء الإسكندرية على خلاف ما جرت به العادة من ولاية المالكية وقد سعى بمال حتى تولى، ومات وقد جاوز السبعين من العمر. - وفيه (¬٢) قبض السلطان على زين الدين الأستادار وضربه بين يديه علقة قوية بسبب تأخيره للجامكية ورسم عليه في طبقة الزمام وهو في الحديد، ثم إنه أخلع (¬٣) على سعد الدين فرج بن النحال ونقله من الوزارة إلى الأستادارية، وأخلع على العلائى على بن محمد الأهناسى وقرره فى الوزارة عوضا عن سعد الدين فرج وهذه أول عظمة علائ الدين على بن الأهناسي في الوزارة.

وفى رجب (¬٤) كانت نهاية عمارة مدرسة السلطان التي أنشأها في الصحراء وخطب بها، وعمل السلطان هناك وليمة حافلة وحضر بها القضاة الأربع والأمراء وأعيان الناس ومد بها الأسمطة الحافلة وكان يوما مشهودا. - وفيه (¬٥) طلع الأمير يونس الدوادار الكبير إلى القلعة وكان مريضا وشفى، فأخلع عليه السلطان خلعة حافلة ونزل إلى داره في موكب حافل وقدامه الأمراء وأرباب

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 38 (SanadKitab #30070, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.