Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 39

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة ستين وثمانمائة

الدولة من المباشرين وغيرها وفي رجب (¬١) أفرج السلطان عن زين الدين الأستادار وتسلمه ناظر الخاص يوسف على مال. وفيه (¬٢) أدير المحمل على العادة وساقوا الرماحة بحضرة قاصد ملك الروم محمد بن عثمان. وفيه (¬٣) ماتت ملك باى الجركسية سرية الملك الأشرف برسباى أم ولده سيدى أحمد، وكان تزوج بها قرقماس الجلب وماتت معه وهو الذي ربي سيدى أحمد بن الأشرف برسباى.

وفى شعبان (¬٤) رسم السلطان بنفى زين الدين الأستادار إلى المدينة المشرفة بعد أن أخذ منه عشرة آلاف دينار فتوجه من البحر إلى المدينة. وفيه (¬٥) سافر الخواجا ابن القابونى قاصد ابن عثمان وخرج صحبته قان با اليوسفى المهمندار، وكان أشيع موت ابن عثمان قبل خروج القاصد ثم جاءت الأخبار بأن ابن عثمان قد شفى وهو في قيد الحياة فرسم السلطان بدق الكوسات بالقلعة ثلاثة أيام. وفيه توفى الأمير أسنباى الجمالي الظاهري (¬٦) من مماليك الظاهر جقمق، وكان ولي الدوادارية الثانية ثم نفى إلى القدس فمات به، وكان لا بأس به لين الجانب متواضعا وكان موصوفا بالفروسية. وفيه جاءت الأخبار بأن إبراهيم بن قرمان أمير التركمان قد زحف على بلاد السلطان (¬٧) وقد أظهر العصيان واستولى على طرسوس وأدنه وكولك، فلما سمع السلطان ذلك تشوش لهذا الخبر وعين تجريدة إلى ابن قرمان وجعل باش العسكر خشقدم الناصرى أمير سلاح ومعه جماعة من الأمراء المقدمين

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 39 (SanadKitab #30070, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.