Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 44

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة إحدى وستين وثمانمائة

بوفاة عالم الحجاز جلال الدين أبو السعادات بن ظهيرة الشافعي وكان علامة ولى قضاء مكة ونظر الحرم والحسبة وكان حسن السيرة - وفيه (¬١) توفى سراج الدين الحمصي قاضي دمشق الشافعي، وكان عالما فاضلا ولى عدة وظائف سنية منها قضاء طرابلس وحلب ودمشق وغير ذلك، وكان ترشح أمره لقضاء مصر بل وكتابة سرها ولم يتم ذلك - وفيه (¬٢) توفى الطواشى عبد اللطيف الرومى المنجكى مقدم المماليك وكان لا بأس به بين الخدام وفي ربيع الأول (¬٣) توفى القاضي شهاب الدين أحمد بن محمد الزفتاوى الشافعي نائب الحكم بالديار المصرية وكان من أهل العلم والفضل و ولده سنة تسعين وسبعمائة - وفيه (¬٤) عمل السلطان المولد على العادة وكان يوما حافلا - وفيه (¬٥) أخلع السلطان على ولده المقر الشهابي أحمد وقرره أمير ركب المحمل، ورسم لزوجته خوند زينب وأولاده بأن يحجوا في تلك السنة وشرع لهم في عمل يرق حافل وحجت صحبة ولدها المقر الشهابي أحمد.

وفي ربيع الآخر (¬٦) أعيد خاير بك القصر وى إلى ولاية القاهرة وصرف عنها على بن الفيسى -. وفيه جاءت الأخبار من المدينة الشريفة بأن شخصا من الأشراف يقال له الشريف برغوث تسلق إلى سطح الحجرة الشريفة واختلس عدة قناديل ذهب وفضة فأخذها وفر إلى الينبوع فقبض عليه بعد أيام وأخذ ما معه من القناديل وسجن وكانت هذه الفعلة من أقبح الفعايل (¬٧)

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 44 (SanadKitab #30070, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.