عسكره وأن الحج العراقى تجهز في هذه السنة بعد ما كان له مدة وهو منقطع بسبب أمر المشعشع (¬١)، فأكرم السلطان ذلك القاصد وأقام أياما وسافر. وفيه (¬٢) توفى الشيخ سراج الدين عمر الورورى (¬٣) الشافعي وكان من أهل العلم. وفيه (¬٤) أخلع السلطان على القاضي صلاح الدين المكيني وقرر في الحسبة وفي ذى الحجة ثار المماليك الجلبان بالقلعة ومنعوا الأمراء من الطلوع إلى القلعة وذلك بسبب زيادة رأس غنم في كل سنة فشح السلطان في ذلك ثم رسم لكل مملوك بزيادة رأس غنم وخمدت الفتنة قليلا (¬٥). وفيه في ثامن عشرينه (¬٦) قدم مبشر الحاج وهو دمرداشى الطويل فأخبر بأن الحاج قد قاسى عطشة عظيمة في أثناء الطريق ومات من الناس ما لا يحصى، وأخبر بسلامة خوند وأولاد السلطان فضربت البشائر بالقلعة لهذا الخبر. وفيه (¬٧) توفى أزبك الششمانى أحد الأمراء بمصر. - وفيه (¬٨) أخرج السلطان تقدمة طوخ بونى بازق بحكم عجزه وكان مريضا، فقرر في تقدمته برسباى البجاسي، وقرر فى تقدمة برسباي البجاس ببرس خال الملك العزيز، وقرر في تقدمة بيبرس ابن السلطان الصغير سيدى محمد وكان بالحجاز، وقرر في أمرة مجلس جرباش المحمدى المعروف بكرت عوضا عن طوخ بون بازق، وقرر يونس العلاى أمير آخور كبير عوضا عن جرباش كرت بحكم انتقاله إلى أمرة مجلس، انتهى ذلك (¬٩).
Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس
Baca Juz الكتاب, halaman 49
Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 49 (SanadKitab #30070, hlm. urut 70)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.