Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 48

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة إحدى وستين وثمانمائة

بعد خروجهم من غزة وباء (¬١) فمات منهم ما لا يحصى ودخل الباقون وهم متوعكون حتى الأمراء وأكثر الجند - وفيه (¬٢) قرر في تقدمة جاني بك القرمانى أبا يزيد التمر بغاوى، وقرر فى أمرة أبى يزيد يرشباى المؤيدي وفيه (¬٣) خرج المحمل من القاهرة في تجمل زائد، وخرج ابن السلطان في موكب حافل، وخرجت والدته خوند زينب فى محفة زركش هي وأولادها خوند زوجة الأمير بردبك وزوجة الأمير يونس البواب أمير دوادار كبير، وخرج ولد السلطان سيدى محمد صحبة أخيه المقر الشهابي أحمد فكان لهم يوم مشهود، وحج في تلك السنة جماعة كثيرة من أعيان المباشرين منهم القاضي محب الدين بن الأشقر كاتب السر، والقاضي علم الدين شاكر بن الجيعان وجماعة من أولاده، والقاضى ناظر الاسطبل أبو بكر بن مزهر وغير ذلك من الأعيان - وفيه (¬٤) حضر جانى بك نائب جدة وحضر صحبته زين الدين الأستادار وقد تقدم أن السلطان نفاه إلى المدينة الشريفة ثم رضى عليه وأحضره إلى القاهرة - وفيه (¬٥) أنعم السلطان على جانى بك الإسماعيلى المعروف بكوهيه بأمرة عشرة - وفيه (¬٦) أخلع السلطان على برسباي البجاسي وقرر في حجوبية الحجاب عوضا عن جاني بك القرماني بحكم وفاته.

وفي ذي القعدة (¬٧) قدم قاصد صاحب بغداد بهدية للسلطان ومكاتبة تتضمن أنه كسر الخارجى الذى يقال له المشعشع وقتل غالب

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 48 (SanadKitab #30070, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.