Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 54

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة اثنين وستين وثمانمائة

فلما مات قرر بعده فى نيابة القلعة كسباى السمين، وقرر جاني بك كوهيه أحد رؤس النوب عوضا عن كسباى السمين. وفيه توفى الناصري محمد بن لا جين الجندى الحنفى وكان من أعيان الحنفية.

وفي جمادى الأولى أخلع على الطواشى مرجان العادلي وقرر في تقدمة المماليك (¬١). وفيه (¬٢) قرر في نظر الدولة منصور بن الصفى وهذا أول ظهور منصور في الرئاسة. وفيه (¬٣) توفى المغنى الأستاذ في فن النشيد فريد عصره ووحيد دهره ناصر الدين محمد المازونى القاهرى وكان بارعا في فن الغناء وكان يضرب به المثل في حسن النغم ومعرفة الفن ولم يجئ بعده من هو فى طبقته إلى يومنا هذا، وقد رثاه الشهاب المنصوري بهذه الأبيات:

يا نزهة السمع سكنت الثرى … فللملاهي أيما لهفى

كم لطمة من قدم أو يد … في خدى الدكة والدف

وقوله فيه أيضا:

كانت به لذاتنا موصولة … فانقطعت بموته اللذات

وكانت الأصوات تزهو بهجة … فارتفعت لموته الأصوات

وكان حصل للمازونى خلط فالج فأقام به مدة طويلة حتى مات فكان يقول: ارحموا من سكت حسه وبطل نصفه. وفيه (¬٤) نزل السلطان من القلعة وصحبته الأمراء وأرباب الدولة فسار إلى نحو جزيرة أروى ثم توجه إلى بولاق وكان له يوم مشهود، فلما شق من بولاق أمر بهدم ما كان بها من الأخصاص وكانت تضيق الطريق على السالك فهدمت من يومها.

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 54 (SanadKitab #30070, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.