Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 53

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة اثنين وستين وثمانمائة

عالما فاضلا شاعرا ماهرا وله نظم جيد وألف الكتب النفيسة في الأدبيات وغير ذلك منهم كتاب يقال له السفينة كله محاسن وفوائد، ومولده سنة ست وثمانمائة ومن شعره وهو قوله مقابلة عشرة بعشرة:

فرع جبين محيا قامة كفل … صدغ فم وجنات ناظر ثغر

ليل هلال صباح بانة ونقا … آس أقاح شقيق نرجس درر

وفي ربيع الآخر (¬١) توفى جانم الفهلوان الأشرفي أحد الأمراء العشرات رؤس النوب وكان رئيسا حشما شجاعا بطلا بارعا في فنون الفروسية (¬٢). وفيه (¬٣) حصل للسلطان توعك في جسده ثم شفى فضربت البشائر بالقلعة بسبب ذلك حتى على أبواب الأمراء. وفيه (¬٤) توفى الأمير طوخ من تمراز الناصري المعروف ببونى بازق، وكان أصله من مماليك الناصر فرج بن الظاهر برقوق، ومات بطالا بعد ما كان أمير مجلس وكان كبر سنه وعجز عن الحركة. وفيه (¬٥) توفى القاضي شهاب الدين أحمد المعروف بقرقماس، وهو أحمد بن على بن محمد بن مكى بن محمد بن عبيد بن عبد الرحيم الأنصاري الدماصى الحنفى، وكان عالما فاضلا وناب فى القضاء بخط بولاق، وكان مولده سنة تسعين وسبعمائة. وفيه (¬٦) توفى سودون النوروزى نائب القلعة،

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 53 (SanadKitab #30070, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.