Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 58

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة اثنين وستين وثمانمائة

الأخبار من ثغر الإسكندرية بوفاة الخليفة حمزة، وقد تقدم أن السلطان سجنه بثغر الإسكندرية، فأقام بالسجن إلى أن مات في هذا الشهر ودفن على شقيقه العباس الذى ولى السلطنة، وكان تولى الخلافة بمصر نحوا من خمس سنين، ولم يلى الخلافة من بنى العباس من اسمه حمزة غيره وكان لا بأس به. - وفيه (¬١) خرج المحمل من القاهرة وكان أمير ركب المحمل برسباي البجاسي حاجب الحجاب، وأمير ركب الأول مرجان العادلى مقدم الماليك. - وفيه (¬٢) توفى قانى باى اليوسفى المهمندار وولى الحسبة أيضا وتوجه رسولا إلى ابن عثمان ملك الروم، وكان أصله من مماليك قرا يوسف صاحب العراقين وكان لا بأس به، وهو والد الناصرى محمد.

وفى ذي القعدة (¬٣) توفى الأتابكى تانى بك البردبكي الظاهري، وكان قد جاوز التسعين سنة من العمر، وكان دينا خيرا قليل الأذى. مات أخلع السلطان على ولده المقر الشهابى أحمد وقرر في الأتابكية (¬٤) عوضا عن تانى بك الظاهرى بحكم وفاته، فلما قرر في الأتابكية قرر في تقدمته (¬٥) فلما أخوه الناصري محمد بن السلطان الصغير. - وفيه أنعم على جاني بك المرتد الناصرى (¬٦)

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 58 (SanadKitab #30070, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.