Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 62

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثمانمائة

سنية منها أتابكية دمشق وتقدمة ألف بمصر، ثم ولى نيابة حماة ثم نيابة طرابلس ثم نيابة حلب مرتين ثم نيابة دمشق، وكان فى سعة من المال لكنه كان مسرفا على نفسه سفاكا للدماء شديد البأس مضمرا للعصيان، ومات وله من العمر ما يزيد على الثمانين سنة. - وفيه توفى أمير هوارة شرف الدين بن عمر ابن عيسى الهوارى (¬١)، وكان مالكى المذهب وله اشتغال بالفقه وكان خيار بنى عمر، ومات وله من العمر نحوا من ثمانين سنة. - وفيه (¬٢) عين السلطان جانم الأشرفى نائب حلب بأن ينتقل إلى نيابة الشام عوضا عن قاني باى الحمزاوى بحكم وفاته، وعين الحاج أينال نائب طرابلس بأن ينتقل إلى نيابة حلب عوضا عن جانم الأشرفى، وعين إياس الطويل نائب حماه إلى نيابة طرابلس عوضا عن الحاج أينال، وعين جانى بك التاجى نائب صفد إلى نيابة حماه عوضا عن إياس الطويل، وعين خاير بك النوروزى نائب غزة إلى نيابة صفد عوضا عن جانى بك التاجى، وقرر فى نيابة غزة برد بك العبد الرحماني أحد مقدمين الألوف بدمشق، وقرر قراجا الخازندار فى تقدمة برد بك من عبد الرحمن بدمشق، فعدت هذه الولايات من حسن تصرفات الأشرف أينال، وهذه على القاعدة الملوكية على حكم القواعد القديمة ولكن كان فيهم بعض ولايات بسعى بمال. - وفيه (¬٣) رسم السلطان بحضور الزينى أبو الخير النحاس وكان منفيا في البلاد الشامية من حين نفاه الملك الظاهر جقمق.

وفي جمادى الأولى أعيد القاضي محب الدين بن الشحنة إلى كتابة السر بمصر (¬٤)، وصرف محب الدين بن الأشقر وكان ذلك آخر ولايته. - وفيه

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 62 (SanadKitab #30070, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.