Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 63

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثمانمائة

تزوج القاضي شرف الدين الأنصارى بخوند زينب ابنة جرباش قاشق زوجة الملك الظاهر جقمق، فعز ذلك على بعض مماليك الظاهر فضرب القاضي شرف الدين ضربا مؤلما فانقطع فى دراه أياما، ثم ركب وطلع إلى القلعة فأخلع عليه باستمراره في نظر الجيش على عادته (¬١).

وفي جمادى الآخرة جاءت الأخبار بوقوع الطاعون بحلب (¬٢). - وفيه توفى القاضي ناصر الدين محمد النبراوى الحنفى (¬٣) أحد نواب الحكم، وكان ينهم العيش ويعزم على الأمراء وأعيان الناس ويفتك في اللذات فتكا ذريعا، وكان الزمان يساعده على ذلك.

وفى رجب (¬٤) قبض السلطان على القاضي شرف الدين الأنصاري وسلمه إلى خاير بك الخازندار وصادره وقرر عليه مال وصرفه عن نظر الجيش، وسبب ذلك كون أنه تزوج بخوند زينب بنت جرباش، فقاسي بسبب ذلك محن عظيمة وفيه (¬٥) أخلع السلطان على برهان الدين ابن الديرى وقرر في نظر الجيش عوضا عن شرف الدين الأنصارى، وقرر في نظر الكسوة أحمد بن عبد الرحمن بن الكويز. وفيه توفى إبراهيم بن محب الدين بن الأشقر كاتب السر (¬٦)، فلما مات توفى والده محب الدين (¬٧)

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 63 (SanadKitab #30070, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.