Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 66

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثمانمائة

وسعى في أن يلى فى ملك أبيه عوضا عنه، وكان يسمى جاكم بن جوان (¬١) وكان حسن الشكل صغير السن جميل الهيئة. - وفيه جاءت الأخبار بأن الطاعون دخل إلى الشام بعد ما فتك في حلب فتكا ذريعا، فأحصى من مات بحلب وضواحيها فكان زيادة على المائتي ألف إنسان (¬٢).

وفى شوال توفى القاضي معين الدين عبد اللطيف بن العجمي الحلبي الشافعي (¬٣)، وكان رئيسا حشما وولى عدة وظائف سنية منها نيابة كتابة السر بمصر ثم ولى كتابة السر بحلب ثم أعيد إلى نيابة كتابة السمر بمصر ثم مات وهو على ذلك. - وفيه (¬٤) قرر فى نيابة قلعة حلب عمر بن قاسم القساسي عوضا عن أبيه قاسم بن جمعة بحكم وفاته (¬٥). - وفيه (¬٦) كان وفاء النيل ونزل المقر الشهابي أحمد ولد السلطان وفتح السد على العادة. - وفيه (¬٧) خرج الحاج وكان أمير ركب المحمل برد بك صهر السلطان، وأمير ركب الأول كسباى المؤيدى.

وفي ذي القعدة (¬٨) رسم السلطان بعمارة مراكب بسبب التجريدة التي عينها إلى قبرس، وكان الشاد على عمارة المراكب سنقر قرق شبق الزرد كاشي فأظهر في تلك الأيام التى كان شادا فيها غاية الظلم والعسف وقطع أشجارا من الغيطان غصبا وحصل منه للناس غاية الضرر. - ثم

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 66 (SanadKitab #30070, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.