Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 67

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة أربع وستين وثمانمائة

إن السلطان عين تغرى بردى الطيارى (¬١) بأن يتوجه إلى قبرس لكشف الأخبار، ثم إن السلطان عرض العسكر وعين من اختار منهم إلى السفر. - وفيه جاءت الأخبار بوفاة عالم حلب الشيخ محب الدين بن الشماع (¬٢) محمد بن على ابن أحمد بن إسمعيل الحلبي الشافعي، وكان عالما فاضلا واعظا محدثا علامة عصره بحلب. - وتوفى الشهاب أحمد الشوايطي (¬٣) بن على بن عمر بن أبي بكر الكلاعي الحميري ثم اليمني الشافعى وكان عالما فاضلا دينا خيرا عارفا بالقراءات.

وفى ذى الحجة (¬٤) توفى الأمير أبو يزيد التمر بغاوى، وأصله من مماليك تمر بغا المشطوب نائب حلب ثم ارتقى حتى صار من جملة الأمراء المقدمين بمصر، فلما مات أنعم السلطان (¬٥) بتقدمته على سودون الأينالى، وقرر في أمرة سودون خشكلدى القرامى وبقى من جملة الأمراء الطبلخانات. - وفيه وقع الاضطراب بخروج تجريدة إلى قبرس وشرع العسكر في عمل يرق بسبب ذلك، انتهى ذلك (¬٦).

ثم دخلت سنة أربع وستين وثمانمائة

فيها في المحرم (¬٧) فى أول يوم منه كانت وفاة العلامة العالم العامل

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 67 (SanadKitab #30070, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.