Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 76

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة أربع وستين وثمانمائة

أيضا (¬١)، وقرر في باشية مكة طوغان الأشرفى عوضا عن يرشباى الأينالى (¬٢). وفى رمضان خرج جانى بك نائب جدة إلى مكة وهو فى تجمل زائد ولا سيما بقى من جملة الأمراء المقدمين. - وفيه عين السلطان تجريدة إلى الوجه القبلى بسبب فساد العربان، وكان باش العسكر خشقدم أمير سلاح وجماعة من الجند. - وفيه (¬٣) توفى زين الدين الفاقوسى وهو عبد الرحمن بن محمد بن حسن الشافعى، وكان عالما فاضلا ماهرا فى تعبير الرؤيا، ومولده سنة ست وثمانين وسبعمائة. - وفيه انتهت عمارة المراكب الأغربة (¬٤) التي أنشأها السلطان فى جزيرة أروى بسبب التجريدة المعينة إلى قبرس، وكان الشاد على عمارتها سنقر قرق شبق الزرد كاش فحصل منه للناس غاية الأذى والظلم من قطع أشجار الغيطان وغير ذلك (¬٥). - وفيه (¬٦) أمر السلطان بعقد مجلس بالقلعة وحضر القضاة الأربع بين يدى السلطان بسبب منصور ابن الصفى وزين الدين الأستادار وادعى عليه عدة دعاوى فاعترف زين الدين ببعضها وأنكر البعض وحلف عليها، وانفصل المجلس على غير طائل. وفيه قرر في نيابة قلعة حلب ابن جبارة (¬٧) عوضا عن عمر بن محمد بن جمعة القساسي بحكم وفاته (¬٨). - وفيه خسف جرم القمر خسوفا تاما (¬٩).

وفى شوال عين السلطان الأمير برسباى البجاسى أمير آخور كبير وعين كزل المعلم بأن يتوجه إلى ثغر الإسكندرية (¬١٠) لجمع المراكب التي بالمنيا

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 76 (SanadKitab #30070, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.