Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 77

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة أربع وستين وثمانمائة

وكذلك المراكب التي بثغر دمياط بسبب العسكر - وفيه نزل السلطان من القلعة فى موكب حافل ومعة الأمراء وأرباب الدولة وشق من الصليبة وتوجه إلى نحو جزيرة أروى ليكشف على عمارة المراكب (¬١) فكشف عليها وأخلع على سنقر الزردكاش وعلى جماعة من النجارين ثم عاد إلى القلعة وكان له يوم مشهود. - وفيه نفق السلطان على العسكر نفقة السفر (¬٢).

وفيه كان وفاء النيل المبارك وقد أوفا حادى عشر مسرى (¬٣) ونزل الأتابكي أحمد بن السلطان وفتح السد على العادة - وفيه خرج العسكر والأمراء المعينون إلى قبرس وصحبتهم جاكم بن ملك قبرس (¬٤) - وفيه خرج الحاج على العادة (¬٥)، وكان أمير ركب المحمل تمر باى ططر، وأمير ركب الأول تنم الحسنى، وكل منهما كان أمير عشرة يومئذ، وما كان عادة أمير ركب المحمل إلا أن يكون مقدم ألف - وفيه (¬٦) توفى زين الدين

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 77 (SanadKitab #30070, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.