Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Lam Tunsyar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz الكتاب, halaman 78

  1. ذكر خلافة المستنجد بالله أبى المحاسن يوسف بن محمد المتوكل على الله
  2. ثم دخلت سنة أربع وستين وثمانمائة

عبد الرحمن الأبوتيجي الفرضى الشافعي، وكان علامة في الفرائض والطب. - وفيه قبض السلطان على زين الدين الأستادار ورسم عليه في البحرة وعين منصور للأستادارية، ثم بعد أيام أفرج عن زين الدين الأستادار وقد تعصب له بعض المماليك الجلبان فأعاده إلى الأستادارية (¬١).

وفي ذي القعدة جاءت الأخبار بقتل ابن غريب أحد أعيان عربان الوجه القبلى (¬٢). - وفيه (¬٣) قرر الشيخ بدر الدين أبو السعادات بن البلقيني في نظر خانقاة سعيد السعداء، عوضا عن القاضي زين الدين أبي بكر بن مزهر، وكانت هذه سبب العداوة بينهما. - وفيه (¬٤) اختفى زين الدين الأستادار وقد عجز عن سد الجوامك، فأخلع السلطان على منصور وقرر في الأستادارية.

وفى ذى الحجة ماتت خوند أسية (¬٥) بنت الملك الناصر فرج بن برقوق، وكانت أمها جارية حبشية اسمها ثريا، وكانت أسن" من أختها خوند شقر. - وفيه توفى مازى وهو من مماليك الظاهر برقوق، وكان نائب الكرك، وكان موصوفا بالشجاعة مقداما في الحرب. - وتوفى عقيب الفصل جماعة كثيرة من الأينالية المتمردين، منهم ماماى أحد الدوادارية، ومغلباى الأقطش أحد خواص السلطان، وتمراز كفت، وقانى باى قرا وكان من المتمردين وقيل لما مات خلقوا حيطان حارة الديلم بالزعفران، وبرسباى الأعوج قيل لما سمعوا الناس مديره (¬٦) نقطوه بالفضة وقد سر بموته غالب الناس، ومات بالطاعون جماعة كثيرة من الجلبان السلطانية المتمردين وأراح الله الناس منهم، انتهى ذلك.

Rujukan halaman ini: صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور، ج الكتاب، ص 78 (SanadKitab #30070, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.